ما أشبه اليوم بالبارحة

0
294

قُبيل المحاولة السابقة لاغتيال الدكتور إياد علاوي في لندن والتي أدت به إلى ملازمة المستشفى لأكثر من عام، تلك العملية الجبانة التي اشرف عليها وأدارها برزان إبراهيم التكريتي رئيس مخابرات صدام، أذاعت بعض الإذاعات وقبل شهرين من محاولة الاغتيال إن الدكتور علاوي قتل بإطلاق نار وهو يغادر سكنه في لندن واليوم تكرر أجهزة مخابرات لدولة جارة خبر وفاة الدكتور علاوي والتي دأبت على محاربته والوقوف ضده كما اعترف بذلك احد ابرز قادتها عندما قال للدكتور علاوي نحن عملنا ضدك فأجابه وأنا أيضا ضدكم وذلك أمام شهود أحياء يرزقون منهم أعضاء في مجلس النواب ومنهم رؤساء وزراء.

 واليوم انتشر خبر نرى انه من نفس هذه الجهات المغرضة واللئيمة التي وقفت ولا تزال ضد الدكتور علاوي وتمكنت من السلطة في العراق لشديد الأسف بسبب ضعف المواقف العربية من جهة وضعف المواقف الدولية من جهة أخرى وادعاء هذه الأجهزة إن الدكتور علاوي قد مات تمهيدا لاغتياله فما أشبه اليوم بالبارحة.

نحن بدورنا نؤكد إن هذا الخبر عار عن الصحة تماما وان الدكتور علاوي يتمتع بصحة جيدة وهو اليوم يقف مع أبناء شعبنا  المنتفض بقوة والرافض للهيمنة الأجنبية سواء كانت إقليمية أو دولية

نهيب بالإعلام المهني والحر إن يتوخى الدقة بنقل المعلومات والتأكد قبل نقلها من حقيقتها.

ونؤكد ان الدكتور علاوي يحضر مؤتمرات إقليمية ودولية خارج العراق وصحته جيدة ويدافع عن قضايا شعب العراق وليس حكامه، وعن دول الاعتدال وشعوبها في المنطقة العربية .

المكتب الاعلامي للدكتور اياد علاوي

21 كانون الثاني 2020

NO COMMENTS