الدكتور اياد علاوي يدين التفجير الارهابي الجبان في مدينة الشعب

0
79
لقد اكدنا تكرارا ان الأمن مسؤولية جماعية لايمكن تحقيقها دون مصالحة وطنية حقيقية تزيد من تماسك اللحمة السياسية والاجتماعية وتمنع تكوين الملاذات الآمنة للافكار المتطرفة والسلوكيات الارهابية ، كما وشددنا مرارا ان المناسبات الدينية والوطنية ، والتوترات السياسية الداخلية والخارجية ، وتضييق الخناق على الجماعات الارهابية في معاقلها كما يحصل الان في محافظة نينوى واستعدادات تحرير الموصل ، تشكل دوافع قوية لتنفيذ الارهابيين عمليات نوعية ضد المدنيين داخل المدن وخاصة بغداد الحبيبة  ، وهو ماحصل بالأمس حيث حصدت عملية ارهابية جبانة في سوق شعبي في مدينة الشعب عشرات الابرياء بين شهيد ومصاب عدا الاضرار النفسية والمادية الفادحة .
واذ يدين الدكتور اياد علاوي هذا الاستهداف البشع لأهلنا من المدنيين العزل ، فانه يشعر بالامتعاض والأسف لتكرار هذه الافعال الرخيصة بطريقة باتت معروفة دون وضع الخطط الامنية لوقفها ، ولغياب المشروع السياسي الذي يوظف كل القوى السياسية والاجتماعية والدينية وعلاقات العراق الخارجية في خدمة المعركة ، بشقيها السياسي والعسكري ،  ضد الارهاب والتطرف والجريمة ، ومواجهة التحديات ايا كان مصدرها واهدافها .
وفي الوقت الذي نترحم على ارواح شهداء بغداد وجميع شهداء العراق الابرار ، ونعبر عن تعاطفنا مع عائلات الضحايا ودعائنا للمصابين بالشفاء والتعافي ، نجدد دعواتنا للقوى الامنية للاعتبار بأحداث الماضي وسد الثغرات الامنية وحماية ارواح المدنيين وامنهم وممتلكاتهم .
المكتب الاعلامي للدكتور اياد علاوي
16 تشرين الاول 2016

NO COMMENTS